Bayan Al-Hadith › Sahih Ibn Hibban › كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة، رجالهم
Sahih Ibn Hibban 7429صحيح ابن حبان 7429
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قال الناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ »، قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ »، قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ومن كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله جل وعلا في غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مقامنا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، قال: فيأتيهم في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون أنت ربنا، ويضرب جسر على جهنم»، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأكون أول من يجوزه، ودعوة الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، هل تدرون شوك السعدان؟ »، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده، وأراد أن يخرج من النار، من أراد ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الله الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، قال: وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود، قال: فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء، يقال له: ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، قال: ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، فيقول: يا رب قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو، فيقول الله جل وعلا: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب، قربني إلى باب الجنة، فيقول جل وعلا: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو، فيقول جل وعلا: فلعلك إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة فلما قربه منها انفهقت له الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول جل وعلا: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، قال: فلا يزال يدعو حتى يضحك جل وعلا، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول دخول الجنة، فإذا دخل قيل له: تمن كذا وتمن كذا، فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقول جل وعلا: هو لك ومثله معه»، قال أبو سعيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هو لك وعشرة أمثاله، فقال أبو هريرة: حفظت: » هو لك ومثله معه وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا « Z (7386)
Grading
Sahih
- Al-Albani: صحيح - «ابن ماجه» (178): ق، مضى برواية أخرى (4623).
- Shuaib Al Arnaut: حديث صحيح
Chain of narrators
محمد بن الحسن بن قتيبة ← محمد بن المتوكل ← عبد الرزاق بن همام ← معمر بن راشد ← محمد بن مسلم بن عبيد ← عطاء بن يزيد ← عبد الرحمن بن صخر
Muhammad ibn al-Hasan ibn Qutayba → Muhammad ibn al-Mutawakkil → Abd al-Razzaq ibn Hammam → Ma'mar ibn Rashid → Muhammad ibn Muslim ibn Ubayd → Ata' ibn Yazid → Abu Huraira